محروقة، مشويّةخايفة، مكويّة
جريت.. جريت.. و ما لقيتلك ثنيّة
حاسّة بغصرتك و الدّنيا دايرة بيّا
بعد ألوانك ظلامت عينيّا
كرهت بعد لهجتنا اللّغات الأجنبيّة
كرهت اللّي بدع الطّيّارة و السّفارة و القنصليّة
كرهت كلّ ماهي حاجة تاقف بيني و بينك، تعطّلني و تقلّي بالشّويّة
ألف توحّشتك ما تطفّي ناري و ما تبرّد جواجيّا
توحّشت أولادك، و ترابك و هواك و ماك حتّى الشّاميّة و الملوخيّة
توحّشت الفلقة و ارجع غدوة و يزّي لا توزّرنا و يجيك و يعطيك دنيّة
متوحّشتّك و نبكي دم ع اللّي صاير فيك ليل و نهار و عشيّة
موجوعة كيف الياسمينة وقتلّي ينتّشها طفل صغير
موجوعة وجيعة أمّ على ضناها الضّرير
موجوعة وجيعة امرأة تخانت و باقي على راجلها تغير
قلبي عليك متشتش، كان مش تكسّرت جناحاتي نجيك نطير
نطّمّن عليك.. نواسيك.. مسامحتّك يا اللّي سلّمت فيّ و إنت تعرف الغطاء و البير
سامحتني إنت؟؟ و إلاّ باقي تقول عليّا بلاش ضمير؟؟
غلّطوني و أيّ واحد في بلاصتي كان بش يحير
كي سكُنتك ذقت المرّ.. تلومني خاطرني اشتهيت العصير؟؟
كي بعدت عليك ضحكلي العمر.. أما عرفت اللّي يتيمة بش نصير
أنا نكبر و نعلى و نجنّح و إنت اليوم تتمرمد بين الحفر و قدرك عندي ديما كبير
راجعتلك يا بلادي و على أكتافي علم حرير
راجعتلك كان يبوسو عينيهم و إن شاء الله
ما فمّة كان الخير

