jeudi 14 juillet 2011

حياتي

جفوني
حقائب
تكتلت تحتها
أكداس الغبار..

أحزاني
محطات و سحائب
و عمري
دهر من الانتظار..

ليلي
غرائب,
شتاء
و عن صيفه و ربيعه
ما من أخبار..


ما عادت لساعاتي
عقارب
فدموعي
عربات قطار..

كأنها بخدي
كتائب
أو جيوش
تشق عباب البحار..

مصائب
تغرقني
كل لحظة,
و ثانية,
باستمرار..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire